فيها شرع ( 1 ) ) على الأصح ، لأصالة عدم الاختصاص ، وقيل : هي
من الأنفال أيضا ، أما الأرض المختصة به فما فيها من معدن تابع لها ،
لأنه من جملتها ، وأطلق جماعة كون المعادن للناس من غير تفصيل ، والتفصيل
حسن ، هذا كله في غير المعادن المملوكة تبعا للأرض ، أو بالإحياء ، فإنها
مختصة بمالكها ( 2 ) .
شرح
( 1 ) بفتح الشين وسكون الراء وفتحها بمعنى التساوي . ويطلق على المفرد
والمثنى والجمع بصيغة واحدة .
( 2 ) أي ليس للناس حق في المعادن المستخرجة في الأرض المملوكة ،
أو المحياة ، بل هي مختصة بصاحب الملك ، أو المحيي .