ينبغي إلقائه إلى الإمام ، أو الأمير إن كان فيه صلاح ( 1 ) ، لا إظهاره
على الناس ، ( ولا المرجف ( 2 ) ) وهو الذي يذكر قوة المشركين وكثرتهم
بحيث يؤدي إلى الخذلان والظاهر أنه أخص من المخذل ( 3 ) ، وإذا لم يسهم
له فأولى أن لا يسهم لفرسه ، ( ولا للقحم ( 4 ) ) بفتح القاف وسكون الحاء
وهو الكبير الهرم ( والضرع ) بفتح الضاد المعجمة والراء ( 5 ) وهو الصغير
الذي لا يصلح للركوب ، أو الضعيف ( 6 ) .
( والحطم ) بفتح الحاء وكسر الطاء وهو الذي ينكث ( 7 ) من الهزال ( 8 )
( والرازح ) بالراء المهملة ثم الزاء بعد الألف ثم الحاء المهملة قال الجوهري
هو الهالك هزالا ( 9 ) ، وفي مجمل ابن فارس رزح أعيي . والمراد هنا
الذي لا يقوى بصاحبه على القتال ، لهزال على الأول ، وإعياء على الثاني
الكائن في الأربعة ( 10 ) ( من الخيل ) . وقيل : يسهم للجميع ، لصدق
شرح
( 1 ) وإلا فإلى أعظم منه .
( 2 ) أي المخوف .
( 3 ) لأن التخذيل قد يحصل بذكر برودة الهواء ، وصعوبة الموقف ،
ونحو ذلك من دون تخويف .
( 4 ) هذا وما بعده من أوصاف الفرس الذي لا يستحق سهما .
( 5 ) أي وفتح الراء أيضا .
( 6 ) أي الذي لا يصلح للركوب .
أي يطأطئ برأسه .
( 8 ) بالضم : ضد السمن .
( 9 ) أي المشرف على الهلاك من هزاله .
( 10 ) أي المتصف بالأوصاف الأربعة المذكورة يكون من نوع الخيل .