المعيشة وهو ( 1 ) يؤذن بأن المراد معاودته كذلك ( 2 ) في كل يوم كما فهمه ( 3 )
منه العلامة ، لكن في الطريق إسحاق هو فطحي ، وصالح بن عقبة وهو
كذاب غال فلا التفات إلى التفصيل ( 4 ) . نعم يثبت الأرش في جميع الصور
حيث لا دوام ( 5 ) .
( الثامن في إذهاب الصوت ) مع بقاء اللسان على اعتداله ( 6 )
وتمكنه من التقطيع والترديد ( الدية ) ، لأنه ( 7 ) من المنافع المتحدة في
الانسان ، ولو أذهب معه حركة اللسان فدية وثلثان ، لأنه في معنى شلله ( 8 )
وتدخل دية النطق بالحروف في الصوت ( 9 ) ، لأن منفعة الصوت أهمها
شرح
( 1 ) أي تعليل الإمام عليه السلام ذلك بمنعه المعيشة مشعر بأن المراد من منعه
المعيشة : عود السلس كل يوم .
( 2 ) أي في كل يوم .
( 3 ) أي كما فهم ( العلامة ) عود المرض في كل يوم من التعليل المذكور
في الرواية .
ومرجع الضمير في منه : ( التعليل ) .
( 4 ) وهو تمام الدية إن دام المرض إلى الليل ، وثلثاها المساوي 3 / 666 2
الدينار إن دام إلى الزوال ، وثلثها المساوي 3 / 333 1 الدينار إن دام إلى ارتفاع النهار
( 5 ) وهي الحالات الثلاث : آخر النهار . نصف النهار . ارتفاع النهار .
وإن دام السلس إلى آخر الليل فالدية كاملة .
( 6 ) أي مع عدم قطعه ، ومع تمكنه من تقطيع الكلمات وتكرارها وإفهام
الآخرين .
( 7 ) أي الصوت .
( 8 ) أي شلل اللسان .
( 9 ) أي إذا جني على اللسان بحيث لم يتمكن من أداء الحروف كلها أو