في الحارصة وهي الخدش بعير ، وفي الدامية بعيران ( 1 ) ، وفي رواية مسمع
عنه عليه السلام في الدامية بعير ، وفي الباضعة بعيران ، وفي المتلاحمة ثلاثة ( 2 )
والأولى ( 3 ) تدل على الأول ، والثانية ( 4 ) على الثاني . والنزاع لفظي ( 5 )
( والسمحاق ) ( 6 ) بكسر السين المهملة وإسكان الميم ( وهي التي
تبلغ السمحاقة وهي الجلدة ) الرقيقة ( المغشية للعظم ) ولا تقشرها ( وفيها
أربعة أبعرة .
شرح
( 1 ) هذه الرواية مطابقة للمشهور في أن الحارصة هي القاشرة للجلد وفيها
بعير . وفي الدامية بعيران .
راجع ( الوسائل ) الطبعة الجديدة سنة 1388 . الجزء 19 ص 293 .
الحديث 14 .
( 2 ) نفس المصدر . ص 291 . الحديث 6 .
فهذا الحديث مخالف للمشهور الذاهب إلى وجوب بعيرين في الدامية .
حيث إنه أوجب بعيرا واحدا .
( 3 ) أي الرواية الأولى المشار إليها في الهامش 1 تدل على الأول وهو قول
المشهور كما عرفت في نفس الهامش .
( 4 ) وهي الرواية المشار إليها في الهامش 2 تدل على القول الثاني الذاهب
إلى أن الدامية هي الحارصة وفيها بعير خلافا للمشهور الذاهب إلى أن الدامية غير
الحارصة وفيها بعيران .
( 5 ) أي كل من يدعي أن في الدامية بعيرا يريد بذلك : الحارصة .
وكل من يدعي أن في الدامية بعيرين يقصد بذلك : الباضعة فالنزاع إذا
يكون لفظيا .
( 6 ) مصدر رباعي من سمحق يسمحق سمحاقا وزان دحرج يدحرج دحراجا
وهي القشرة الرقيقة فوق عظم الرأس .