تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وقيل : الدية ( 1 ) ، لزوال المنفعة المخلوقة لأجلها ( 2 ) والجمال ( 3 ) فيجري وجودها مجرى عدمها . ويضعف بأن ذلك ( 4 ) لا يزيد على الشلل وهو ( 5 ) لا يوجب زيادة على الثلثين ( 6 ) ، مع أصالة البراءة من الزائد على الحكومة ( 7 ) .
( السابعة في استئصال ( 8 ) اللسان ) بالقطع بأن لا يبقى شئ منه ( الدية ، وكذا فيما ) أي في قطع ما ( يذهب به الحروف ) أجمع وهي ثمانية وعشرون حرفا ( وفي ) إذهاب ( البعض بحساب ) الذاهب
شرح
( 1 ) أي الدية الكاملة لتقلص الشفتين وهو ألف دينار في الحر ، وخمسمائة في الحرة . وثمانمائة درهم في الذمي . وأربعمائة في الذمية . وفي العبد التفاوت ما بين قيمته صحيحا ومعيبا . ( 2 ) وهو الامساك في الفم ، والتكلم بها ، وبلع الريق ، ومص الماء ، ورد اللعاب ، وبقية المشروبات . هذه هي الفوائد المترتبة على الشفة . ( 3 ) بالجر عطفا على مدخول " لام الجارة " أي ولزوال الجمال بسبب تقلص الشفتين الموجب لقبح المنظر . ( 4 ) أي زوال المنفعة المخلوقة ، وزوال الجمال لا يزيدان على الشلل في نفس الشفة مع أن دية الشلل ثلثا دية الانسان ، فكيف تكون دية تقلصهما كاملة . ( 5 ) أي الشلل . ( 6 ) أي ثلثي الدية في الشلل . ( 7 ) أي وعلى القول بالحكومة تجري أصالة البراءة من الزائد ثم إن الحكومة تختلف مؤداها . فمرة تحكم بالثلث ، وثانية بالنصف ، وثالثة بالخمس ، ورابعة بالسدس ، وخامسة بالتمام . ( 8 ) وهو القطع .