من ( الحروف ) بأن تبسط الدية عليها ( 1 ) أجمع فيؤخذ للذاهب من الدية
بحسابه ( 2 ) ويستوي في ذلك اللسنية ( 3 ) وغيرها . والخفيفة ( 4 ) والثقيلة ( 5 )
لاطلاق النص ( 6 ) .
شرح
( 1 ) أي على الحروف الثمانية والعشرين .
( 2 ) إذا كان الذاهب خمسة من الحروف والدية كانت ألف دينار كما في الحر
أو نصفها كما في الحرة ، أو ثمانمائة درهم كما في الذمي . أو أربعمائة كما في الذمية .
أو قيمة العبد : تنقسم الدية على ثمانية وعشرين فلكل حرف ذاهب حصة من هذه
الحصص .
فللخمسة الذاهبة من الحروف 28 / 5 من الدية .
وللستة 28 / 6 . وللسبعة 28 / 7 .
وللثمانية 28 / 9 وللتسعة 28 / 8 .
وللعشرة 28 / 10 وهكذا .
( 3 ) وهي الحروف التي تنطق باللسان . وهي التاء . والثاء والدال . والذال
والجيم . والراء ، والزاء . والسين والشين . والصاد والضاد ، والطاء ، والظاء ،
والقاف ، والكاف . واللام ، والنون .
( 4 ) كالكاف ، واللام ، والميم ، والنون ، والواو والهاء ، والياء .
( 5 ) كالقاف ، والصاد ، والضاد ، والعين ، والغين .
( 6 ) " الكافي " طبعة طهران . الجزء 7 ص 321 الحديث 1 .
إليك نصه . عن سليمان بن خالد عن " أبي عبد الله " عليه السلام . قال
في رجل ضرب رجلا في رأسه . فثقل لسانه : إنه يعرض عليه حروف المعجم
كلها ، ثم يعطى الدية بحصة ما لم يفصحه منها ، وفي " مستدرك الوسائل " المجلد 3
ص 284 الباب 2 الحديث 2 .
وعن " أمير المؤمنين " عليه السلام أنه قال : من ضرب أو قطع من لسانه