تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
حاشية الشدقين ( 1 ) ( ولو استرختا ( 2 ) فثلثا الدية ) ، لأن ذلك بمنزلة الشلل ( 3 ) فلو قطعتا بعد ذلك ( 4 ) فالثلث ( ولو تقلصتا ) أي انزوتا ( 5 ) على وجه لا ينطبقان على الأسنان ضد الاسترخاء ( فالحكومة ( 6 ) ، لعدم ثبوت مقدر لذلك ( 7 ) فيرجع إليها ( 8 ) .
شرح
( 1 ) تثنية الشدق بالكسر والفتح : وهي زاوية الفم . أي لا تكون الشفتان إلى حاشية الشدقين . وهي ما ابتعد عن الزوايا إلى الوجه . ( 2 ) أي بطلتا عن العمل ففي هذه الصورة تكون الدية ثلثي دية الانسان وهي ستمائة وستة وستون دينارا وستمائة وستة وستون . فلسا . وثلثي الفلس 3 / 666 2 / 666 . ( 3 ) بل هو عين الشلل . ( 4 ) أي بعد الاسترخاء ، سواء استوفى ثلثا الدية أم لم يستوف . ( 5 ) أي ضمرتا بمعنى أنهما صغرتا . ( 6 ) مضى شرح الحكومة عند قول " المصنف والشارح " وينعكس في غيره فيصير العبد أصلا للحر فيما لا تقدير لديته ص 196 . وإليك خلاصته : يفرض الحر المجني عليه عبدا سليما من الجناية ومن كل عيب فيقوم صحيحا وينظر كم قيمته . ثم يفرض عبدا معيبا مشتملا على الجناية وينظر كم قيمته ، ثم تنسب إحدى القيمتين إلى الأخرى في الفرق والتفاوت في تلك الجناية كتقلص الشفتين ، ثم يؤخذ الفرق والتفاوت من الجاني ويعطى للمجني عليه . ( 7 ) أي لتقلص الشفتين فإن الشارع لم يجعل لتقلصهما مقدرا لو جني عليهما . ( 8 أي إلى الحكومة 1 .