تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 762

مساهمون:

ص٧٦٢
على الاستحباب المؤكد طريق الجمع بينها ، وبين ما دل على التوسعة ( 1 ) .
( ولو كان ) الفائت ( نافلة لم ينتظر بقضائها مثل زمان فواتها ) : من ليل ، أو نهار ، بل يقضي نافلة الليل نهارا وبالعكس ( 2 ) ، لأن الله تعالى جعل كلا منهما خلفة للآخر ( 3 ) وللأمر بالمسارعة إلى أسباب المغفرة ( 4 ) وللأخبار ( 5 ) . وذهب جماعة من الأصحاب إلى استحباب المماثلة استنادا
شرح
( 1 ) كما في الحديث عن الإمام الكاظم عليه السلام . سئل عن رجل نسي المغرب حتى دخل وقت العشاء الآخرة ؟ قال : " يصلي العشاء ثم المغرب " . راجع ( المصدر نفسه ) ص 349 . الحديث 7 . ( 2 ) بأن يقضي نافلة النهار ليلا . ( 3 ) في قوله تعالى : " وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا " . ( الفرقان : الآية 62 ) ( 4 ) في قوله تعالى : " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم " أي إلى سبب المغفرة ، ومنها قضاء الصلوات الفائتة . ( آل عمران : الآية 133 ) ( 5 ) أي وللأخبار الدالة على قضاء نوافل الليل بالنهار وبالعكس . راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 3 . ص 200 - الباب 57 . الحديث 2 - 3 - 4 - 5 - 8 - 16 .