( نعم يستحب - ) ترتيبها عليه ما دام وقتها واسعا ، جمعا
بين الأخبار التي دل بعضها على المضايقة ، وبعضها على غيرها ( 1 ) :
بحمل الأولى على الاستحباب .
ومتى تضيق وقت الحاضرة قدمت إجماعا ولأن الوقت لها بالأصالة
( ولو جهل الترتيب سقط ) في الأجود ، لأن الناس في سعة
مما لم يعلموا ( 2 ) ، ولاستلزام فعله بتكرير الفرائض على وجه يحصله
شرح
( 1 ) راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 5 . ص 348 . الباب 1
الحديث 5 .
وص 349 الباب 1 الحديث 7 - 8 - 9 .
والأحاديث هذه تدل على المضايقة .
وص 350 الباب 6 الحديث 3 .
وص 348 الباب 1 . الحديث 1 - 2 - 3 - 4 وهذه الأحاديث
تدل على المواسعة .
وص 358 الباب 57 الحديث 1 .
وص 351 الباب 2 : الحديث 9 .
( 2 ) المعروف في قراءة الحديث " الناس في سعة ما لا يعلمون "
وأفاد الشيخ ( الأنصاري ) قدس سره في قراءته وجهين :
( الأول ) : تنوين " سعة " وجعل ما مصدرية زمانية .
( الثاني ) : إضافة " سعة " إلى لفظ ( ما ) بعد جعلها
موصولة ، وحذف التنوين فتكون عبارة الشهيد الثاني رحمه الله
بمضمون الحديث على القراءة الثانية .
ونحن ذكرنا في ( المكاسب ) من طبعتنا الحديثة الجزء 7 ص 258
شرحا وافيا حول الحديث فراجع ، لتستفيد منه فوائد جمة .