والجهر ، والقراءة ، والخروج إلى الصحراء ، وغير ذلك ، إلا أن
القنوت هنا بطلب الغيث ، وتوفير المياه ، والرحمة .
( ويحول ) الإمام وغيره ( الرداء يمينا ويسارا ) بعد الفراغ
من الصلاة فيجعل يمينه يساره ، وبالعكس ، للاتباع ، والتفاؤل ( 1 )
ولو جعل مع ذلك أعلاه أسفله ، وظاهره باطنه كان حسنا ( 2 )
ويترك محولا حتى ينزع ( 3 ) .
( ولتكن الصلاة بعد صوم ثلاثة ) أيام ، أطلق بعديتها عليها
تغليبا ، لأنها تكون في أول الثالث ( آخرها الاثنين ) وهو منصوص ( 4 )
فلذا قدمه ، ( أو الجمعة ) ، لأنها وقت لإجابة الدعاء حتى
روي ( 5 ) أن العبد ليسأل الحاجة فيؤخر قضاؤها إلى الجمعة .
( و ) بعد ( التوبة ) إلى الله تعالى من الذنوب ، وتطهير
الأخلاق من الرذائل ، ( ورد المظالم ) ، لأن ذلك أرجى للإجابة
شرح
( 1 ) الاتباع بالنبي صلى الله عليه وآله .
راجع ( المصدر نفسه ) . الجزء 5 . ص 162 . الباب 6 .
الحديث 1 .
والتفاؤل : رجاء تحويل الحال من جدب إلى خصب كما
تحولت الرداء .
( 2 ) هذان التحويلان لا يجتمعان مع التحويل الأول إلا بإلقاء
الرداء على الصدر بدلا عن الظهر .
( 3 ) مبني للمفعول ، أي ينزع الرداء بلا تسبيب من الملابس .
( 4 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 164 . الباب 2 .
الحديث 2 .
( 5 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 29 . الباب 14 . الحديث 1 .