تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
فعن الصادق عليه السلام أنهما من الشيطان ( 1 ) . ( والعبث ( 2 ) : بشئ من أعضائه ، لمنافاته الخشوع المأمور به وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يعبث في الصلاة فقال : " لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ( 3 ) " . ( والتنخم ( 4 ) ، ومثله البصاق وخصوصا إلى القبلة ، واليمين وبين يديه . ( والفرقعة ( 5 ) ) بالأصابع . ( والتأوه ( 6 ) بحرف واحد ) ، وأصله قول ( أوه ) عند الشكاية والتوجع . والمراد هنا النطق به على وجه لا يظهر منه حرفان ( 7 ) .
شرح
( 1 ) راجع ( المصدر نفسه ) ص 1259 . الباب 11 . الحديث 3 . ( 2 ) أي ويكره العبث . ( 3 ) راجع ( مستدرك وسائل الشيعة ) المجلد الأول . ص 404 الباب 11 . الحديث 3 . ( 4 ) أي ويكره التنخم ، وقد تقدم تفسير التنخم والبصاق في الهامش 4 من ص 545 . ( 5 ) أي ويكره الفرقعة بالأصابع ، والفرقعة بفتح الفاء وسكون الراء وفتح القاف والعين : معناه فرك الأصابع بعضها ببعض ليحدث صوتا . ( 6 ) أي ويكره التأوه . ( 7 ) لأنه إذا تولد من التأوه حرفان بطلت الصلاة ، كما مر في ص 561 من أن الكلام المبطل هو ما تركب من حرفين ، سواء أكان لهما معنى موضوع ، أم لا .