تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
أما جاهل تحريمه ففي عذره وجهان ( 1 ) أجودهما العدم ، صرح به في الذكرى ، وهو ظاهر الإطلاق هنا . ( والتعقيب ) : وهو الاشتغال عقيب الصلاة بدعاء ، أو ذكر وهو غير منحصر ، لكثرة ما ورد منه عن أهل البيت عليهم السلام ( 2 ) ( وأفضله التكبير ثلاثا ( 3 ) ) ، رافعا بها يديه إلى حذاء أذنيه واضعا لهما على ركبتيه أو قريبا منهما مستقبلا بباطنهما القبلة . ( ثم التهليل بالمرسوم ) : وهو " لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون " إلى آخره ( 4 ) . ( ثم تسبيح الزهراء عليها السلام ) ، وتعقيبها بثم من حيث الرتبة ، لا الفضيلة ، وإلا فهي أفضله مطلقا ، بل روي أنها أفضل من ألف ركعة لا تسبيح عقبها ( 5 ) . ( وكيفيتها أن يكبر أربعا وثلاثين ) مرة ( ويحمد ثلاثا وثلاثين
شرح
( 1 ) وجه الإعذار : عموم ما ورد : " الناس في سعة ما لم يعلموا " . ووجه عدمه : عدم إعذار الجاهل المقصر فيما يرجع إلى الأحكام واختصاص العفو بالقاصر . ( 2 ) راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 4 . من ص 1039 - 1056 الباب 29 - إلى 30 . الأحاديث . ( 3 ) قد ورد أن أفضل التعقيب هو تسبيح الزهراء صلوات الله وسلامه عليها كما سينبه عليه الشارح رحمه الله فالمقصود : أفضل التعقيب من حيث التقديم ، لا مطلقا . ( 4 ) بقيته في ( بحار الأنوار ) . الجزء 82 . ص 43 . الحديث 54 . ( 5 ) راجع ( المصدر نفسه ) ص 1021 - 7 - 11 الأحاديث .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 634 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر