تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
ويخرجهما من ورائه ، رافعا ألييه عن عقبيه ، مجافيا ( 1 ) فخذيه عن طية ركبتيه ، منحنيا قدر ما يحاذي وجهه ما قدام ركبتيه . ( وتوركه حال تشهده ) : بأن يجلس على وركه الأيسر كما تقدم ، فإنه مشترك بين المصلي قائما وجالسا . ( والنظر قائما إلى مسجده ) بغير تحديق ( 2 ) ، بل خاشعا به . ( وراكعا إلى ما بين رجليه وساجدا إلى ) طرف ( أنفه ومتشهدا إلى حجره ) ، كل ذلك مروي ( 3 ) إلا الأخير فذكره الأصحاب ولم نقف على مستنده ( 4 ) . نعم هو مانع من النظر إلى ما يشغل القلب ففيه مناسبة كغيره . ( ووضع اليدين قائما على فخذيه بحذاء ركبتيه ، مضمومة الأصابع ) ومنها الإبهام . ( وراكعا على عيني ركبتيه الأصابع والإبهام مبسوطة ) هنا ( جمع ) تأكيد لبسط الإبهام والأصابع وهي مؤنثة سماعية فلذلك أكدها بما يؤكد به جمع المؤنث .
شرح
( 1 ) في بعض النسخ : " جافيا " والمقصود : ابتعاد الفخذين ورفعهما عن طية الركبتين . ( 2 ) أي تحديق النظر . ( 3 ) راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 4 . ص 675 - 676 . الباب 1 . الحديث 3 من حديث فقه الرضا عليه السلام . ( 4 ) وكذلك لا مستند لاستحباب النظر إلى طرف الأنف حالة السجود سوى ما في فقه الرضا عليه الصلاة والسلام كما ذكرنا في التعليقة السابقة رقم ( 3 ) وعليه فهو دال على الحكم الأخير أيضا .