تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
وليكن القنوت ( بالمرسوم ( 1 ) ) على الأفضل ، ويجوز بغيره ( 2 ) . ( وأفضله كلمات الفرج ) وبعدها " اللهم أغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير " ( وأقله سبحان الله ثلاثا ، أو خمسا ) . ويسحب رفع اليدين به موازيا لوجهه بطونهما إلى السماء مضمومتي الأصابع ، إلا الإبهامين ، والجهر به للإمام والمنفرد والسر للمأموم . ويفعله الناسي قبل الركوع بعده ، وإن قلنا بتعينه قبله اختيارا فإن لم يذكره حتى تجاوز قضاه بعد الصلاة جالسا ، ثم في الطريق مستقبلا . ( ويتابع المأموم إمامه فيه ) وإن كان مسبوقا . ( وليدع فيه وفي أحوال الصلاة لدينه ودنياه من المباح ) . والمراد به هنا مطلق الجائز وهو غير الحرام ( 3 ) . ( وتبطل ) الصلاة ( لو سأل المحرم ) عن علمه بتحريمه ، وإن جهل الحكم الوضعي وهو البطلان .
شرح
( 1 ) أي ما رسمه الشارع وبينه . ( 2 ) لما في الخبر عن الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام سئل عن القنوت ؟ . قال : " ما قضى الله على لسانك ، ولا أعلم فيه شيئا مؤقتا " . راجع ( المصدر نفسه ) ص 907 . الباب 9 . الحديث 1 . ( 3 ) سواءا أكان واجبا ، أم مندوبا ، أم مباحا بمعناه الأخص أم مكروها .