على تعيينه بخصوصه عندنا ، وإنما الوارد في نصوصنا هذه السور
وأمثالها ، لكن المصنف وغيره قيدوا الأقسام بالمفصل ، والمراد
به ما بعد محمد ، أو الفتح ، أو الحجرات ، أو الصف ، أو الصافات
إلى آخر القرآن .
وفي مبتدئه أقوال أخر ( 1 ) أشهرها الأول ، سمي مفصلا
لكثرة فواصله بالبسملة بالإضافة إلى باقي القرآن ، أو لما فيه
من الحكم المفصل ، لعدم المنسوخ منه .
( وكذا يستحب قصر السورة مع خوف الضيق ) ، بل
قد يجب ( واختيار هل أتى وهل أتيك في صبح الاثنين ) ، وصبح
شرح
( 1 ) وهي : من ( ق ) ومن ( الضحى ) ومن ( الجاثية )
ومن ( تبارك ) ومن ( الرحمن ) ومن ( الإنسان ) ومن ( سبح ) .
وليس في رواياتنا ما يرشد إلى ذلك سوى ما روي عن النبي
صلى الله عليه وآله ( وفضلت بالمفصل ) ثمان وستين سورة .
راجع ( أصول الكافي ) . الجزء 2 . كتاب فضل القرآن .
والحديث يدل على أن أولاها سورة ( محمد ) صلى الله عليه
وآله وسلم وهو الأشهر .
فما أفاده الشارح ( رحمه الله ) بأن أولاها ما بعد سورة ( محمد )
صلى الله عليه وآله وسلم محتمل أن يكون سهوا من قلمه الشريف
أو من النساخ .
مع أنه لم يرد نص باستحباب الطوال والقصار والمتوسطة
من المفصل ، بل ورد استحباب سور هي من المفصل .
راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 3 . ص 787 . الباب 28 .
الحديث 2 . وص 815 . الباب 70 . الأحاديث .