تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
( والحمد ) في غير الأوليين ( أولى ) من التسبيح مطلقا لرواية محمد بن حكيم عن أبي الحسن عليه السلام ( 1 ) . وروي أفضلية التسبيح مطلقا ( 2 ) ، ولغير الإمام وتساويهما . وبحسبها ( 3 ) اختلفت الأقوال واختلف اختيار المصنف ، فهنا رجح القراءة مطلقا . وفي الدروس للإمام ، والتسبيح للمنفرد . وفي البيان جعلهما له سواء . وتردد في الذكرى ، والجمع بين الأخبار هنا لا يخلو من تعسف ( 4 ) .
شرح
( 1 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 794 . الباب 51 . الحديث 10 . ( 2 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 792 . الباب 5 . الحديث 3 . ( 3 ) أي وبحسب اختلاف الأخبار اختلفت الأقوال . أما الأخبار فمنها ما دل على أفضلية الحمد من غير فرق بين الإمام والمأموم كما في رواية محمد بن حكيم المشار إليها في الهامش 1 ( ومنها ) : ما دل على أفضلية التسبيح من غير فرق أيضا كما في الهامش 2 . ( ومنها ) : ما دل على أفضلية التسبيح لغير الإمام ، وأما للإمام فالأفضل الحمد . راجع ( المصدر نفسه ) . ص 794 . الباب 51 . الحديث 12 . ( ومنها ) : ما دل على تساوي الحمد والتسبيح . راجع ( المصدر نفسه ) . ص 781 . الباب 42 . الأحاديث ( 4 ) التعسف : الميل عن الطريق المستقيم ، والإعراض عنه ، لأن الجمع هنا بصورة يتقبلها العقل والعرف غير ممكنة .