تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
( وتكره الصلاة في الحمام ) : وهو البيت المخصوص الذي يغتسل فيه لا المسلخ وغيره من بيوته وسطحه . نعم تكره في بيت ناره من جهة النار ، لا من حيث الحمام . ( وبيوت الغائط ) ، للنهي عنه ، ولأن الملائكة لا تدخل بيتا يبال فيه ولو في إناء ، فهذا أولى ( 1 ) . ( و ) بيوت ( النار ) : وهي المعدة لإضرامها فيها كالأتون ( 2 ) والفرن ، لا ما وجد فيه نار مع عدم إعداده لها ، كالمسكن ، إذا أو قدت فيه وإن كثر . ( و ) بيوت ( المجوس ) ، للخبر ( 3 ) ، ولعدم انفكاكها
شرح
( 1 ) هذا استدلال ثان على كراهة الصلاة في بيوت الغائط : وحاصله : أنه ورد في الخبر " أن الملائكة لا تدخل بيتا يبال فيه ولو كان البول في إناء " . إذا فعدم دخول الملائكة في البيوت المعدة للبول يكون بالطريق الأولى . ولا ريب في كراهة الصلاة في مكان لا تدخله الملائكة ، وتجد أخبار الباب في الباب 30 ، 31 من أبواب أحكام مكان المصلي من وسائل الشيعة . الجزء 3 . ص 458 - 459 - 460 . الأحاديث . ( 2 ) " الأتون " كتنور : موقد نار الحمام . و " الفرن " بضم أوله وكسر ثانيه : بيت غير التنور معد لأن يخبز فيه . ( 3 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 439 . الباب 14 . الأحاديث .