تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
المقياس ، لأنها إذا قسمت سبعة أقسام يقال لكل قسم " قدم " ، والأصل فيه أن قامة الإنسان غالبا سبعة أقدام بقدمه . ( وللعصر أربعة أقدام ) فعلى هذا تقدم نافلة العصر بعد صلاة الظهر أول وقتها ، أو في هذا المقدار ، وتؤخر الفريضة إلى وقتها وهو ما بعد المثل . هذا هو المشهور رواية وفتوى ( 1 ) . وفي بعض الأخبار ما يدل على امتداد وقتهما بامتداد وقت فضيلة الفريضة ( 2 ) : وهو زيادة الظل بمقدار مثل الشخص للظهر ، ومثليه للعصر . وفيه قوة .
شرح
إلى طرف المشرق بعد ما كان غريبا ثم شماليا . ( 1 ) والروايات المشار إليها مذكورة في ( وسائل الشيعة ) . الجزء 3 . من ص 103 - إلى ص 110 الباب 8 . الأحاديث من أبواب المواقيت . ومقابل المشهور ما حكي عن بعض : من امتداد وقت نافلة الظهرين بامتداد وقت فضيلتهما . ( 2 ) لم نجد رواية تدل على ذلك بصراحة . نعم يستشهد لهذا القول بروايات أحسنها ما كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن عليه السلام : " روي عن آبائك القدم والقدمين ، والأربع والقامة والقامتين وظل مثلك ، والذراع والذراعين ؟ فكتب عليه السلام : لا القدم ولا القدمين إذا زالت الشمس " .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 488 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر