وهو الحادث من المقاييس القائمة على سطح الأفق ، فإن الشمس
إذا طلعت وقع لكل شاخص ( 1 ) طويل قائم على سطح الأرض بحيث
يكون عمودا على سطح الأفق - ظل إلى جهة المغرب ، ثم لا يزال
ينقص كلما ارتفعت الشمس حتى تبلغ وسط السماء فينتهي النقصان
إن كان عرض المكان المنصوب فيه المقياس ( 2 ) مخالفا لميل الشمس
في المقدار الظل ويعدم أصلا إن كان بقدره ، وذلك في كل مكان
شرح
أن ينعدم رأسا ، أو ينتهي نقصانه إلى أقصر حده كما يأتي .
وبعد الزوال يحدث ظل شرقي ، أو يأخذ الظل الباقي في الازدياد
والميل شرقا ، وكلما اقتربت الشمس إلى الغروب زاد الظل الشرقي .
( 1 ) الشاخص : ما نصب على سطح الأرض لغرض استعلام
جهة الظل ، أو مقداره ، ويجب أن يكون قائما على الأفق بتسعين
درجة من كل جانب من جوانبه الأربع : المشرق ، المغرب ، الشمال الجنوب
أي من المشرق إلى الجنوب تسعون درجة .
ومن الجنوب إلى المغرب تسعون درجة .
ومن المغرب إلى الشمال تسعون درجة .
ومن الشمال إلى المشرق تسعون درجة .
فهذه 360 درجة بضرب 90 * 4 = 360 .
ويشترط أن يكون السطح القائم عليه الشاخص مساويا جدا .
( 2 ) المقياس : اسم لكل آلة تقاس بها الأشياء ، والمقصود منه
هنا الشاخص الذي يستعلم به الزوال ، ويقاس به الظل .
والاستفادة من الشاخص تختلف حسب اختلاف البلاد عرضا .
توضيح ذلك : إن الشمس في أول يوم من برج الحمل تكون