من التفصيل حكم آخر لليومية .
ولو عاد ضمير شروطها إلى اليومية لا يحسن ( 1 ) ، لعدم
المميز مع اشتراك الجميع في الشرائط بقول مطلق ، إلا أن عوده
إلى اليومية أوفق لنظم الشروط ، بقرينة تفصيل الوقت وعدم اشتراطه
للطواف والأموات والملتزم إلا بتكلف وتجوز ، وعدم ( 2 )
اشتراط الطهارة : من الحدث والخبث في صلاة الأموات وهي أحد السبعة .
شرح
ويكون ما ذكره المصنف قدس سره : من تفصيل الأوقات
بعد أن ذكر الوقت إجمالا حكما آخر لا ربط له باشتراط أصل الوقت
الذي هو شرط لمطلق الصلاة .
والحكم الآخر الذي هو تفصيل الأوقات مختص باليومية
ولا ينافي هذا الاختصاص كون الوقت - على إطلاقه - شرطا لمطلق
الصلاة ، وإرجاع ضمير " شروطها " إلى مطلق الصلاة .
( 1 ) أي لا يحسن عود ضمير " شروطها " إلى اليومية فقط
لعدم وجود المخصص ، لتقدم ذكر الصلاة إجمالا ، ثم ذكر
الشرائط السبعة تفصيلا لذلك الإجمال .
هذا مع أن جميع الصلوات مشتركة في الشرائط السبعة من دون
اختصاصها بإحدى الصلوات حتى الوقت بمعناه العام - أي الظرف
الزماني ، لا بمعناه الخاص الذي هو الأوقات الخاصة المختصة
باليومية .
( 2 ) هذه قرينة ثالثة على عود الضمير إلى اليومية ، لأن الطهارة
من الحدث والخبث التي هي من الشرائط السبعة ليست شرطا في صلاة الميت
والقرينة الأولى قوله : بقرينة تفصيل
والقرينة الثانية قوله : وعدم اشتراطه