تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
من التفصيل حكم آخر لليومية . ولو عاد ضمير شروطها إلى اليومية لا يحسن ( 1 ) ، لعدم المميز مع اشتراك الجميع في الشرائط بقول مطلق ، إلا أن عوده إلى اليومية أوفق لنظم الشروط ، بقرينة تفصيل الوقت وعدم اشتراطه للطواف والأموات والملتزم إلا بتكلف وتجوز ، وعدم ( 2 ) اشتراط الطهارة : من الحدث والخبث في صلاة الأموات وهي أحد السبعة .
شرح
ويكون ما ذكره المصنف قدس سره : من تفصيل الأوقات بعد أن ذكر الوقت إجمالا حكما آخر لا ربط له باشتراط أصل الوقت الذي هو شرط لمطلق الصلاة . والحكم الآخر الذي هو تفصيل الأوقات مختص باليومية ولا ينافي هذا الاختصاص كون الوقت - على إطلاقه - شرطا لمطلق الصلاة ، وإرجاع ضمير " شروطها " إلى مطلق الصلاة . ( 1 ) أي لا يحسن عود ضمير " شروطها " إلى اليومية فقط لعدم وجود المخصص ، لتقدم ذكر الصلاة إجمالا ، ثم ذكر الشرائط السبعة تفصيلا لذلك الإجمال . هذا مع أن جميع الصلوات مشتركة في الشرائط السبعة من دون اختصاصها بإحدى الصلوات حتى الوقت بمعناه العام - أي الظرف الزماني ، لا بمعناه الخاص الذي هو الأوقات الخاصة المختصة باليومية . ( 2 ) هذه قرينة ثالثة على عود الضمير إلى اليومية ، لأن الطهارة من الحدث والخبث التي هي من الشرائط السبعة ليست شرطا في صلاة الميت والقرينة الأولى قوله : بقرينة تفصيل والقرينة الثانية قوله : وعدم اشتراطه
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 476 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر