تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
واختصاص ( 1 ) اليومية بالضمير مع اشتراكه ، لكونها ( 2 ) الفرد الأظهر من بينها ، والأكمل مع انضمام قرائن لفظية بعد ذلك . ( فللظهر ) من الوقت ( زوال الشمس ) عن وسط السماء وميلها عن دائرة نصف النهار ( المعلوم بزيد الظل ) أي زيادته مصدران ( 3 ) لزاد الشئ ( بعد نقصه ) وذلك في الظل المبسوط ( 4 ) :
شرح
( 1 ) دفع وهم حاصل الوهم : أنه كيف قلت بترجيح عود الضمير إلى اليومية فقط ، مع أن اللفظ مطلق ؟ ( 2 ) جواب عن الوهم المذكور . حاصله : أن الترجيح لأجل أن اليومية هي الفرد الأظهر بين الصلوات وأكملها ، ولأجل القرائن اللفظية الأخر . ( 3 ) أي زيد وزيادة كلاهما مصدران لزاد . ( 4 ) التقييد بالمبسوط للاحتراز عن الظل المنكوس : وهو ظل الشاخص المنصوب موازيا لسطح الأفق متوجها نحو مشرق الشمس تشرق على رأسه حين الطلوع وليس ظل حينئذ أصلا . وإذا ارتفعت الشمس قليلا أخذ الظل في الحدوث ، وكلما زاد الارتفاع ازداد الظل . ويقال له : المعكوس ، أو المنكوس ، لأنه بعكس الظل المبسوط . والمبسوط : هو ظل الشاخص المنصوب عمودا على سطح الأفق على زاويتين قائمتين ، ويكون ظله عند الطلوع طويلا ممتدا على الأرض إلى جهة المغرب ، ولذلك يقال له : " المبسوط " . وكلما ارتفعت الشمس نقض الظل إلى حد الزوال ، فإما
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 477 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر