تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
والصعيد المأمور به ( 1 ) هو وجهها ، ولأنه تراب اكتسب رطوبة لزجة وعملت فيه الحرارة فأفادته استمساكا . ولا فرق بين أنواعه ( 2 ) : من رخام ( 3 ) ، وبرام ، وغيرهما . خلافا للشيخ حيث اشترط في جواز استعماله ( 4 ) فقد التراب أما المنع منه مطلقا ( 5 ) فلا قائل به . ومن جوازه ( 6 ) بالحجر يستفاد جوازه بالخزف بطريق أولى لعدم خروجه بالطبخ عن اسم الأرض وإن خرج عن اسم التراب . كما لم يخرج الحجر مع أنه أقوى استمساكا منه ، خلافا للمحقق في المعتبر محتجا بخروجه مع اعترافه بجواز السجود عليه . وما يخرج عنها بالاستحالة يمنع من السجود عليه ، وإن كانت دائرة السجود أوسع بالنسبة إلى غيره ( 7 ) .
شرح
( 1 ) أي في قوله تعالى : " فتيمموا صعيدا طيبا " النساء : الآية 43 ( 2 ) أي بين أقسام الحجر . ( 3 ) الرخام : الحجر الأبيض الرخو ، والبرام : الحجر الذي تصنع منه القدور ، والآلات الحجرية المتداولة في بعض البلاد كخراسان . ( 4 ) أي استعمال الحجر . ( 5 ) أي سواء أكان التراب موجودا أم مفقودا . ( 6 ) أي ومن جواز التيمم . ( 7 ) لأن المحقق رحمه الله يرى خروج الخزف عن الأرض وعدم صدقها عليه بسبب الطبخ . لكن الشهيد الثاني رحمه الله ينقض عليه : بأن الخزف
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 450 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر