ومكتوبا ( 1 ) عليه ، ومكتوبا ( 2 ) به للتبرك ولأنه خير محض ، مع ثبوت
أصل الشرعية ( 3 ) ، وبهذا ( 4 ) اختلفت عباراتهم فيما يكتب عليه
شرح
( 1 ) بالنصب عطف بيان لكلمة الباقي عبارة عن المكتوب
عليه في قول المصنف في ص 420 ( على العمامة والقميص والأزار والحبرة
والجريدتين ) .
( 2 ) بالنصب عطف بيان لكلمة الباقي أي الباقي عبارة عن الشئ
الذي يكتب به : وهي التربة الحسينية على مشرفها آلاف الثناء والتحية
ثم التراب الأبيض في قول الشارح في ص 420 بالتربة الحسينية ، ثم
بالتراب الأبيض .
( 3 ) لأن النص ورد في الكتابة على حاشية الكفن ، وإطلاقه
يشمل كل قطعة ، بخلاف الجريدة ، فإنها ليست من الكفن فلا تكون
مشمولة لإطلاق النص ، فجميع أقطاع الكفن أولى بالكتابة من الجريدة
فلا وجه لذكر الجريدة ، وترك بعض أقطاع الكفن .
ففي رواية أبي كهمش أن الصادق عليه السلام كتب في حاشية
الكفن " إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله " .
وفيما رواه الحميري عن صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه
الشريف أنه روي لنا عن الصادق عليه السلام أنه كتب على إزار
إسماعيل ابنه " إسماعيل يشهد أن لا أله إلا الله " فهل يجوز لنا أن
نكتب مثل ذلك بطين القبر ، أو غيره ؟
فأجاب " يجوز ذلك والحمد لله " .
( المصدر نفسه ) ص 757 - 758 الباب 29 . الحديث 1 - 3 .
( 4 ) أي وبسبب ثبوت أصل شرعية الكتابة .