ولعله لضعف المستند ، فإنه خبر مرسل مقطوع ، وراويه سهل
ابن زياد .
( ويجب إمساس مساجده السبعة بالكافور ) وأقله مسماه
على مسماها .
( ويستحب كونه ثلاثة عشر درهما وثلثا ) ودونه في الفضل
أربعة دراهم ، ودونه مثقال وثلث ، ودونه مثقال .
( ووضع الفاضل ) منه عن المساجد ( على صدره ) لأنه
مسجد ( 1 ) في بعض الأحوال .
( وكتابة اسمه وأنه يشهد الشهادتين وأسماه الأئمة عليهم السلام )
بالتربة الحسينية ، ثم بالتراب الأبيض ( على العمامة ، والقميص
والأزار ، والحبرة ، والجريدتين ( 2 ) ) المعمولتين ( من سعف النخل ) .
أو من السدر ، أو من الخلاف ، أو من الرمان ( أو )
من ( شجر رطب ) مرتبا في الفضل كما ذكر ( 3 ) .
شرح
( 1 ) المسجد اسم مكان بمعنى المحل ، وبهذا الاعتبار يطلق
على ما يسجد عليه ، وعلى ما يسجد به ، لأن كلا منهما محل
لتحقق السجود ، فالصدر مسجد في سجدة الشكر وغيرها من السجدات
التي يستحب فيها إلصاق الصدر والبطن بالأرض .
( 2 ) بالجر عطفا على العمامة والقميص ، أي وتستحب الكتابة
على الجريدتين وبذلك يعلم أن نفس الجريدتين ووضعهما مع الميت
في كفنه أيضا مستحب لأن المصنف لم يصرح بذلك فيما قبل ، وهذا
مفهوم التزامي .
( 3 ) أي الفضيلة ثابتة في الجريدتين ابتداء إذا كانتا