تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
من الخليط : بمعنى كونه غير معتبر فيه ، لا أن سلبه عنه معتبر وإنما المعتبر كونه ماء مطلقا . وكل واحد من هذه الأغسال ( كالجنابة ) يبدأ بغسل رأسه ورقبته أولا ، ثم بميامنه ، ثم مياسره ، أو يغمسه في الماء دفعة واحدة عرفية . ( مقترنا ) في أوله ( بالنية ) . وظاهر العبارة وهو الذي صرح به في غيره الاكتفاء بنية واحدة للأغسال الثلاثة ، والأجود التعدد بتعددها ( 1 ) . ثم إن اتحد الغاسل تولى هو النية ، ولا تجزي من غيره ، وإن تعدد واشتركوا في الصب نووا جميعا . ولو كان البعض يصب والآخر يقلب نوى الصاب لأنه الغاسل حقيقة ، واستحب من الآخر ( 2 ) . واكتفى المصنف في الذكرى بها منه أيضا ( 3 ) . ولو ترتبوا : بأن غسل كل واحد منهم بعضا - اعتبرت من كل واحد عند ابتداء فعله .
شرح
( المصدر السابق ) - ص 682 . الباب 2 . الحديث 6 . ولا يعتبر مصاحبته لشئ ، بخلاف الأولين " فإن مصاحبة السدر والكافور معتبرة فيهما ، لكن بحيث لا يخرج عن الإطلاق . ( 1 ) لأن كل واحد من الغسلات الثلاث عمل مستقل تعتبر في كل واحد منها نية مستقلة . ( 2 ) جملة مستأنفة ، والمقصود أن الغاسل إذا تعدد واشترك الكل في الغسل فلا بد من نيتهم في الغسل . ( 3 ) أي اكتفى المصنف بالنية من المقلب كما اكتفى من الصاب .