( أو سبعة سبعة ) من كل شهر ، أو ستة ستة مخيرة في ذلك
وإن كان الأفضل لها اختيار ما يوافق مزاجها منها ، فتأخذ ذات المزاج
الحار السبعة ، والبارد الستة ، والمتوسط الثلاثة والعشرة ، وتتخير في وضع
ما اختارته حيث شاءت من أيام الدم ، وإن كان الأولى الأول ( 1 )
ولا اعتراض للزوج في ذلك ( 2 ) .
هذا في الشهر الأول ، أما ما بعده فتأخذ ما يوافقه وقتا ( 3 ) .
وهذا إذا نسيت المضطربة الوقت والعدد معا ، أما لو نسيت
أحدهما خاصة ، فإن كان الوقت ( 4 ) أخذت العدد كالروايات ، أو العدد
جعلت ما تيقن من الوقت حيضا أولا ، أو آخرا ، أو ما بينهما وأكملته
شرح
( 1 ) أي أول أيام الدم
( 2 ) أي فيما تختاره الزوجة من أيام الحيض .
( 3 ) أي ما قلناه : من أخذ ذات المزاج الحار السبعة والبارد الستة
والمتوسط الثلاثة والعشرة واختيار الزوجة في وضع ما اختارته من أيام الدم .
( 4 ) الوقت منصوب خبرا ل " كان " ، أي كان المنسي الوقت
وقوله : أو العدد معطوف على الوقت ، أي لو كان المنسي العدد .
وكلمة " تيقن " فعل ماض مبني للمفعول ، وضميره راجع
إلى " ما " الذي هو مفعول جعلت .
وحاصل المعنى : أنه إن كان المنسي الوقت فقط أخذت العدد
المعلوم وجعلته في أي وقت شاءت كمن تأخذ بالروايات .
وإن كان المنسي العدد فقط جعلت ما هو المتيقن من الوقت حيضا
سواء أكان الوقت المعلوم أول حيضها أم آخره ، أم وسطه وأكملت
الوقت المعلوم بعدد يطابق إحدى الروايات .