ويستثنى أيضا الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند
سماع ذكره ، والحمدلة ( 1 ) عند العطاس منه ومن غيره ، وهو ( 2 )
من الذكر .
وربما قيل باستحباب التسميت منه أيضا ( 3 ) .
شرح
المخطوطة الموجودة عندنا ، أما المطبوعة فتوجد في أغلبها هذه العبارة مقدمة على قوله : على المشهور .
لكن الأولى تأخيرها عنها ، حيث إن الشهرة على جواز الحكاية
لا على انتفاء السند .
( 1 ) " الحمدلة " كلمة واحدة ، والمراد منها تحميد الله ، كما
أن " الحوقلة " كلمة واحدة يراد بها ذكر " لا حول ولا قوة إلا بالله " .
وكذلك " الحيعلات " يراد بها " حي على الصلاة . حي على الفلاح
حي على خير العمل .
والمقصود أنه يجوز للمتخلي أن يقول " الحمد لله " عند عطاسه
أو عطاس غيره .
( 2 ) أي والحمدلة من الذكر ، وتذكير الضمير باعتبار " المذكور "
أو الخبر .
ويحتمل أن يراد كل واحد من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله
والحمدلة من الذكر .
وكيف كان فهذه الجملة قرينة على أن " إلا بذكر الله " من المتن .
( 3 ) " التسميت " بالسين المهملة والمعجمة ، دعاء للعطس : بأن
يقول له : رحمك الله عن العطاس .
والمقصود أنه ربما قيل باستحباب أن يقول المتخلي لغير ه إذا
عطس : يرحمك الله ، لأنه ذكر الله وهو حسن على كل حال .