( والحدث في الشارع ) : وهو الطريق المسلوك .
( والمشرع ) : وهو طريق الماء للواردة ( 1 ) .
( والفناء ) بكسر الفاء : وهو ما امتد من جوانب الدار : وهو
حريمها خارج المملوك منها ( 2 ) .
( والملعن ) : وهو مجمع الناس ، أو منزلهم ، أو قارعة
الطريق ، أو أبواب الدور ( 3 ) .
( وتحت ) الشجرة ( المثمرة ) : وهي ما من شأنها أن تكون
مثمرة وإن لم تكن كذلك بالفعل ، ومحل الكراهة ما يمكن أن تبلغه الثمار عادة وإن لم يكن تحتها .
( وفئ النزال ) وهو موضع الظل المعد لنزولهم ، أو ما هو
شرح
ولا بالراكد ، بل بعضها مطلق ، وبعضها في الجاري ، وبعضها
في الراكد .
( راجع المصدر نفسه ) . ص 240 . الباب 24 . الأحاديث .
( 1 ) أي للجماعة الواردة ، والمشرع كمنبع اسم مكان ، وكذلك
الملعن .
( 2 ) تفسير " فناء الدار " بما امتد من جوانب الدار على ما ذكره
الشهيد الثاني قدس سره منقول عن بعض اللغويين ، لكن الأكثر فسروه
بالساحة أمام الدار ، أو المتسع أمامها ، وبهذا المعنى الذي ذكرناه وردت
الروايات ، لأنها ذكرت " أبواب الدور " .
راجع ( المصدر نفسه ) ص 228 . الباب 15 الأحاديث
أما ما ذكره الشهيد الثاني فلم نجد نصا عليه .
( 3 ) والظاهر أن كل ما ذكره أمثلة ، والمقصود هو المعنى العام
أي كل موضع يوجب اللعن .