تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أو مطلقا ( 1 ) على ظاهر التقسيم ( فهنا فصول ثلاثة ) :
( الأول - في الوضوء ) بضم الواو : اسم للمصدر ( 2 ) فإن مصدره التوضؤ ، على وزن التعلم وأما الوضوء بالفتح ، فهو الماء الذي يتوضأ به . وأصله من الوضاءة : وهي النظافة والنضارة من ظلمة الذنوب ( 3 ) . ( وموجبه البول والغائط والريح ) من الموضع المعتاد ، أو من غيره مع انسداده . وإطلاق الموجب على هذه الأسباب ( 4 ) باعتبار إيجابها الوضوء
شرح
عند زوال العذر ، مع أن زوال العذر لا يوجب الحدث قطعا . ( 1 ) أي وإن لم يكن رافعا ، ولا مبيحا كوضوء الجنب للنوم ، فإن الحدث لا يرفع به ، ولا يباح معه الدخول في الصلاة . وظاهر تقسيم المصنف الطهارة إلى الوضوء والغسل والتيمم تعميمها لما لا يكون رافعا ولا مبيحا . ( 2 ) وقد مر تفصيل الفرق بين المصدر واسمه في تعريف الطهارة صفحة 345 . ( 3 ) الظاهر عدم ترادفهما ، وأغلب ما تستعمل الأولى في النظافة الظاهرية والثانية في النورانية الباطنية ، وبهذا الاعتبار أضاف قوله : من ظلمة الذنوب . ومقصوده الإشارة إلى أن الوضوء يوجب نظافة الظاهر ونورانية الباطن ، ( 4 ) وهو البول والغائط والريح . خلاصة هذا الكلام أن إطلاق الموجب على هذه الأسباب لأجل