تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
( ويكره سؤر الجلال ) وهو المتغذي بعذرة الإنسان محضا إلى أن ينبت عليها لحمه ، واشتد عظمه ، أو سمي في العرف جلا لا قبل أن يستبرأ بما يزيل الجلل ( 1 ) . ( وآكل الجيف مع الخلو ) أي خلو موضع الملاقاة للماء ( عن النجاسة ) . وسؤر ( الحائض المتهمة ) بعدم التنزه عن النجاسة . وألحق بها المصنف في البيان كل متهم بها ( 2 ) وهو حسن . و ( سؤر البغل والحمار ) وهما داخلان في تبعيته للحيوان في الكراهية وإنما خصهما لتأكد الكراهة فيهما . ( وسؤر الفأرة والحية ) ، وكل ما لا يؤكل لحمه إلا الهر . ( وولد الزنا ) قبل بلوغه ( 3 )
شرح
أما في الحرمة والكراهة فلا لعدم حرمة أسئار كثير من الحيوانات المحرمة اللحم ، بل ولا كراهة في بعضها كالهرة مثلا . ( 1 ) راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 1 . ص 167 . الباب 5 . الحديث 2 . إليك نص الحديث عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يكره سؤر كل شئ لا يؤكل لحمه وراجع ص 168 . الباب 6 . الحديث 1 . إليك نصه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تأكلوا لحوم الجلالة . ( 2 ) أي بالنجاسة ، ولعل مستند الإلحاق يستفاد من أن منشأ الكراهة فيها عدم خلوها عن النجاسة غالبا ، فكذلك كل من اتهم بالنجاسة . ( 3 ) مقصوده قدس سره أن سؤر ولد الزنا مكروه وليس بنجس لأنه تابع للمسلم في الطهارة ، بناء على تبعيته له وإن كان ولد الزنا
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 281 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر