صنفها إجابة ( لالتماس )
وهو طلب المساوي من مثله ولو بالادعاء ،
كما في أبواب الخطابة ( بعض الديانين ) أي المطيعين لله في أمره ونهيه .
وهذا البعض هو شمس الدين محمد الآوي ( 1 ) من أصحاب السلطان
علي بن مؤيد ملك خراسان ( 2 ) وما والاها في ذلك الوقت ، إلى أن استولى
شرح
( 1 ) الآوي : نسبة إلى " آوه " ، بمد الألف وكسر الواو ، ويقال
لها : " آوج " و " آبه " قرية بين قم وساوة وري على بعد فرسخين
من ساوة .
وقيل : أربعة فراسخ .
وكانت " آوه " مدينة كبيرة وأهلها شيعه إمامية من قديم الأيام
وفي معجم البلدان الجزء 3 ص 179 : كانت بآوه دار كتب لم يكن
في الدنيا أعظم منها أحرقها التتر .
( 2 ) وهو الخواجا علي بن مؤيد السبزواري آخر ملوك ( السربدارية )
المعروفين وكان شيعي المذهب ، وكان كثير العطاء محبا للعلم والفضيلة
ومكر ما للسادات ويفضلهم على سائر العلماء .
و ( السربدارية ) ملوك حكموا بعض أعمال خراسان لفترة ما بين
( 738 - 783 ) اتخذوا ( سبزوار ) مقرا للحكم ، ثم اندمجوا ضمن
إمبراطورية الأمير تيمور كوركان .
كان أول ملوكهم الأمير عبد الرزاق المؤسس لهذه السلسلة ، وكان
شعاره الذي قام به أن قال : " لو نصلب شنقا أفضل من القتل ذلا " .
وجاء قوله بالفارسية : " بمردى خود را بر سردار ديدن بهتر كه بنا
مردى كشته شويم ) .
فاشتهروا من ذلك بملوك ( السربدارية ) وهي كلمة فارسية مركبة
من ( سر ) أي ( الرأس ) و ( دار ) أي ( المشنقة ) .