المبتدأ ، فيكون عطف مفرد متعلقه جملة إنشائية .
أو يقال : أن الجملة التي لها محل من الإعراب لا حرج في عطفها
كذلك ( 1 ) .
أو تجعل الواو معترضة لا عاطفة ، مع أن جماعة من النحاة
أجازوا عطف الإنشائية على الخبرية ، وبالعكس ، واستشهدوا عليه بآيات
قرآنية ، وشواهد شعرية .
( وهي مبنية ) أي مرتبة ، أو ما هو أعم من الترتيب ( 2 )
( على كتب ) بضم التاء وسكونها جمع كتاب ، وهو فعال
من " الكتب " بالفتح وهو الجمع ،
سمي به المكتوب المخصوص لجمعة
المسائل المتكثرة .
شرح
بالكلية . هذا كله على تقدير صحة عطف الانشاء على الأخبار .
أما إذا جوزنا ذلك فلا موجب لهذه التكلفات ، وقد أجاز علماء
الأدب ذلك ، مستشهدين بقوله تعالى :
" إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر " ( 1 )
ويقول الشاعر :
* وقائلة خولان فانكح فتاتهم *
راجع بهذا الصدد كتاب المغني لابن هشام .
( 1 ) أي عطف الجملة على المفرد ، إذ كانت الجملة في محل
الاعراب .
( 2 ) الترتيب هو التأليف ، فيكون التأليف أعم من الترتيب بحسب
المفهوم .
هامش
( 1 ) الكوثر . الآية