المعطوفة خبرية ( 1 ) ، بتقدير المبتدأ مع ما يوجبه ، أي " مقول في حقه ذلك "
أو بتقدير المعطوف عليها إنشائية ( 2 ) .
أو على خبر المعطوف عليها خاصة ( 3 ) فتقع الجملة الإنشائية خبر
شرح
( 1 ) وهي جملة " نعم المعين " الإنشائية ، لأن نعم من أفعال المدح
فيستدعي تقدير ها جملة خبرية : بأن تجعل خبرا لمبتدأ محذوف وهو " هو " .
وهذا التقدير يستلزم تقديرا آخر وهو " مقول في حقه كذا " حتى
ينسجم المعنى ، وبكون " نعم المعين " مقولا للقول المحذوف هكذا :
" وهو مقول في حقه نعم المعين " .
( 2 ) وهي جملة " حسبنا الله " ، وكونها إنشائية باعتبار أن المقصود :
( اللهم اعطنا واكفنا ) .
( 3 ) لما كانت عبارة المصنف في بادئ النظر مشوشة الأعراب
من جهة عطف الإنشاء على الخبر ، فلذلك تصدى الشارح ( رحمه الله )
إلى توجيهها بأمور :
( الأول ) : تأويل الجملة المعطوفة إلى جملة خبرية ، بجعلها هكذا :
" وهو مقول في حقه نعم المعين " .
( الثاني ) : تقدير المعطوف عليها إنشائية باعتبارها جملة دعائية أي .
" اللهم اعطنا واكفنا " .
( الثالث ) : تأويل " نعم المعين " إلى مفرد وعطفها على مفرد
وهو " حسبنا " .
( الرابع ) : إبقاء جملة " نعم المعين " على جملة إنشائية ، ولكن
بعطفها على مفرد وهو " حسبنا " ، فتصبح جملة إنشائية خبرا عن مبتدأ
ولا إشكال فيه .
( الخامس ) : جعل الواو استينافية لا عاطفة ، فنتخلص عن المحذور