تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
شرح
ما حكى عنه الشيخ . ويدل على ذلك ما رواه مسمع ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن علي عليه السلام ، قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وآله ( في حديث ) في الدامية بعيرا ، وفي الباضعة بعيرين ، وقضى في المتلاحمة ثلاثة أبعرة ( الحديث ) ( 1 ) . ومثله رواه النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) . ومستند الأكثرين ، ما رواه منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : في الحرصة ( 3 ) ( الجرحة خ ) شبه الخدش بعير ، وفي الدامية بعيران ، وفي الباضعة - وهي دون السمحاق - ثلاث من الإبل ، وفي السمحاق - وهي دون الموضحة - أربع من الإبل ، وفي الموضحة خمس من الإبل ( 4 ) . فالشيخ جعل الحارصة والدامية واحدا ، والباضعة والمتلاحمة اثنين ، والباقون من الفقهاء بالعكس . واختلفت الروايات في الشجاج ، والأصحاب على قولين فيما ذكرنا ، لا غير . وأما تفسير الشجاج ، وإن كان ذكره شيخنا ، لكن نريد أن نفسره بأوضح منه . ( فالحارصة ) مشتقة من حرص القصار الثوب ، إذا شقه ، فهي التي تشق الجلد . ( والدامية ) أما بهذا المعنى ، وهي التي تأخذ في اللحم يسيرا ، وسميت بذلك ،
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 حديث 6 من أبواب ديات الشجاج والجراح ج 19 ص 291 . ( 2 ) الوسائل باب 2 حديث 8 من أبواب ديات الشجاج والجراح . ( 3 ) وفي بعض النسخ : الحارصة ، قال في مجمع البحرين : الحارصة هي الشجة التي تشد الجلد قليلا ، ولا تجري الدم وكذا الحرصة . ( 4 ) الوسائل باب 2 حديث 14 من أبواب ديات الشجاج والجراح ج 19 ص 293 .