تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
( الثاني ) كمال العقل : فالمجنون لا تقبل شهادته ، ومن يناله الجنون أدوارا تقبل في حال الوثوق باستكمال فطنته . ( الثالث ) الإيمان : فلا تقبل شهادة غير الإمامي ( المؤمن خ ) .
وتقبل شهادة الذمي في الوصية خاصة مع عدم المسلم . وفي اعتبار الغربة تردد .
وتقبل شهادة المؤمن على أهل الملل ، ولا تقبل شهادة أحدهم على مسلم ( المسلم خ ) ولا غيره .
وهل تقبل على أهل ملته ؟ ففيه رواية بالجواز ضعيفة ، والأشبه : المنع .
شرح
" قال دام ظله " : وتقبل شهادة الذمي في الوصية خاصة ، مع عدم المسلم . المراد بالمسلم ، الإمامي ، وحذف ذلك لدلالة ما قبل الكلام عليه . " قال دام ظله " : وفي اعتبار الغربة ، تردد . وجه التردد ، النظر إلى قول الشيخ ، قال في المبسوط ، تقبل شهادة الذمي في السفر مضطرا ، وهو اقتصار على قوله تعالى : أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض ، الآية ( 1 ) وهو أشبه . وفي النهاية والخلاف : تقبل في حال الضرورة ، وهو قول المفيد وأبي الصلاح والمتأخر ، وهو أكثر في الفتوى . " قال دام ظله " : وهل تقبل على أهل ملته ( نحلته خ ) ؟ فيه رواية بالجواز ضعيفة ، والأشبه المنع . هذه رواها ابن بابويه في من لا يحضره الفقيه ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ،
هامش
( 1 ) المائدة - 106 .