( الثاني ) كمال العقل : فالمجنون لا تقبل شهادته ، ومن يناله الجنون
أدوارا تقبل في حال الوثوق باستكمال فطنته .
( الثالث ) الإيمان : فلا تقبل شهادة غير الإمامي ( المؤمن خ ) .
وتقبل شهادة الذمي في الوصية خاصة مع عدم المسلم .
وفي اعتبار الغربة تردد .
وتقبل شهادة المؤمن على أهل الملل ، ولا تقبل شهادة أحدهم على
مسلم ( المسلم خ ) ولا غيره .
وهل تقبل على أهل ملته ؟ ففيه رواية بالجواز ضعيفة ، والأشبه :
المنع .
شرح
" قال دام ظله " : وتقبل شهادة الذمي في الوصية خاصة ، مع عدم المسلم .
المراد بالمسلم ، الإمامي ، وحذف ذلك لدلالة ما قبل الكلام عليه .
" قال دام ظله " : وفي اعتبار الغربة ، تردد .
وجه التردد ، النظر إلى قول الشيخ ، قال في المبسوط ، تقبل شهادة الذمي في
السفر مضطرا ، وهو اقتصار على قوله تعالى : أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم
في الأرض ، الآية ( 1 ) وهو أشبه .
وفي النهاية والخلاف : تقبل في حال الضرورة ، وهو قول المفيد وأبي الصلاح
والمتأخر ، وهو أكثر في الفتوى .
" قال دام ظله " : وهل تقبل على أهل ملته ( نحلته خ ) ؟ فيه رواية بالجواز ضعيفة ،
والأشبه المنع .
هذه رواها ابن بابويه في من لا يحضره الفقيه ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ،
هامش
( 1 ) المائدة - 106 .