كتاب الأيمان
والنظر في أمور ثلاثة :
الأول ما به تنعقد :
ولا تنعقد إلا بالله وبأسمائه الخاصة وما ينصرف إطلاقه إليه
كالخالق والبارئ دون ما لا ينصرف إطلاقه إليه كالموجود ، ولا تنعقد .
لو قال : أقسم أو أحلف حتى يقول : بالله .
ولو قال : لعمر الله كان يمينا ، ولا كذا لو قال : وحق الله .
شرح
قال دام ظله " : ولو قال : لعمر الله كان يمينا .
يسأل إذا كانت اليمين لا تنعقد إلا بأسمائه و ( أو خ ) ما ينصرف إليه على
الإطلاق ، فلا ينعقد بقوله : لعمر الله .
والجواب أن مقتضى النظر ما ذكرتم ، لكن ترك للنص والأثر ، أما الأول
فلقوله ( قوله خ ) تعالى : لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ( 1 ) .
وأما الثاني روى ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه
السلام ( في حديث ) أما قوله : لعمر الله ، وقوله : لاهاه ، فإنما ذلك بالله عز وجل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الحجر - 72 .
( 2 ) الوسائل باب 30 ذيل حديث 4 كتاب الأيمان .