تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ولو قال : مائة وعشرون درهما فالكل دراهم .
وكذا كناية عن الشئ ، فلو قال كذا درهم فالاقرار بدرهم . وقال الشيخ : لو قال : كذا كذا درهما لم يقبل تفسيره بأقل من أحد عشر . ولو قال : كذا وكذا لم يقبل أقل من أحد وعشرين .
شرح
ولا كذا لو قال : ألف وعشرون ، ومائة وعشرون ، وغير ذلك . وإن عرف من استعمال العرف أن المراد واحد ، كان تميزها شئ واحد . " قال دام ظله " : و ( كذا ) كناية عن الشئ ، فلو قال : كذا درهم ، فالاقرار بدرهم ، وقال الشيخ : لو قال : كذا كذا درهما ، لم يقبل تفسيره بأقل من أحد عشر ، إلى آخره . خالف شيخنا دام ظله الشيخ في تفسير ما بعد ( كذا وكذا درهما ) قال الشيخ : لأنها أقل عدد ينصب ما بعده ، وبالرفع يقبل بدرهم ، وبالخفض بمائة درهم ، لا أقل منها ، لما قلنا . ولو قال : كذا كذا درهما بالنصب ، لا يقبل بأقل من أحد عشر ، وعلى هذا فقس . فأما شيخنا دام ظله نزله ( نزل كذا خ ) منزلة شئ ، ففي الكل عنده يقبل التفسير بدرهم لا أقل ، إلا في قوله : كذا درهم بالخفض ، فإنه يحتمل بعض الدراهم ( الدرهم خ ) يعني على تقدير شئ هو بعض درهم ، اللهم إلا أن يعرف من قصد المتكلم ما ذكره الشيخ . قلت : وينبغي أن يبني البحث على أن ( كذا ) هل هو كناية عن الشئ ، أو عن العدد ، فإن ثبت الثاني ، فالقول ما قاله الشيخ ، وإن ثبت الأول وهو أظهر في اللغة ( لغة خ ) فمذهب شيخنا دام ظله .