پرش به محتوای اصلی

كشف الرموز — صفحه 314

پدیدآورندگان:

ص۳۱۴
كتاب الإقرار والنظر في : الأركان واللواحق . والأركان أربعة : ( الأول ) الإقرار : وهو إخبار الإنسان بحق لازم له ، ولا يختص لفظا ، ويقوم مقامه الإشارة .
ولو قال : لي عليك كذا ، فقال : نعم أو أجل فهو إقرار . وكذا لو قال : أليس لي عليك كذا ؟ فقال : بلى . ولو قال : نعم ، قال الشيخ : لا يكون إقرارا . وفيه تردد . " قال دام ظله " : ولو قال نعم ، قال الشيخ : لا يكون إقرارا ، وفيه تردد .
شرح
معناه ، ولو قال نعم ، في جواب أليس عليك كذا ؟ ومنشأ التردد وضع أهل اللغة ( نعم ) محققة للكلام السابق نفيا أو إثباتا ، واستعمال أهل العرف للإيجاب في الحالين فكأن الشيخ نظر إلى الحقيقة اللغوية ، فحكم بأنها بعد النفي لا تفيد الإقرار ، بل تحقيق النفي ، وشيخنا إلى أن اللفظ ، إذا دار بين الحقيقة اللغوية والعرفية يرجح العرف ، وتردد لفتوى الشيخ . ويمكن أن يقال : إن مع القرينة الحالية أو المقالية ، ينزل على مقتضاها ، ومع
كشف الرموز — صفحه 314 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي / الفاضل الآبي / حسين اليزدي الأصفهاني