تعريف المحجور وأسباب الحجر وهي ستة
كتاب الحجر
المحجور : هو الممنوع من التصرف في ماله ، وأسباب الحجر ستة ،
الصغر ، والجنون ، والرق ، والمرض ، والفلس ، والسفه .
ولا يزول حجر الصغير إلا بوصفين :
( الأول ) البلوغ : وهو يعلم بإنبات الشعر على العانة ، أو خروج المني
الذي منه الولد من الموضع المعتاد ، ويشترك في هذين الذكور والإناث - أو
السن - وهو بلوغ خمس عشرة سنة .
وفي رواية ، من ثلاث عشرة إلى أربع عشرة .
وفي رواية أخرى ببلوغ عشر وفي الأنثى ببلوغ تسع .
( الثاني ) الرشد : وهو أن يكون مصلحا لماله .
وفي اعتبار العدالة تردد .
شرح
" قال دام ظله " : وفي اعتبار العدالة تردد .
أقول : عد الصغر من أسباب الحجر ، ويزول بالبلوغ ، وهو عندنا ( إما خ ) إنبات
شعر العانة ، والاحتلام ، أو السن ، وفي كميته خلاف ( اختلاف ح ) والعمل على
أنه خمس عشر سنة ، ولعل ما وردت بدون ذلك من الروايات ( 1 ) محمولة على ما إذا
هامش
( 1 ) راجع الوسائل باب 4 من أبواب مقدمات العبادات .