( ومنها )
صلاة الكسوف
والنظر في سببها ، وكيفيتها ، وأحكامها :
وسببها : كسوف الشمس ، أو خسوف القمر ، أو الزلزلة .
وفي رواية تجب لأخاويف السماء .
شرح
وأما القنوت ، فقال المرتضى ( علم الهدى ) في الانتصار : إنه واجب ، وقال
الشيخ في الخلاف وابن بابويه ، بالاستحباب ، وهل يتقدر الوجوب ، ويتعين بمرسوم
واجب ؟ قال الشيخ والمرتضى في المصباح ، وابن بابويه في رسالته : لا ، وعليه
المتأخر ، ويظهر من كلام المفيد الوجوب ، والاستحباب أشبه .
وأما القراءة ، فقال المفيد والمرتضى : تقرأ في الأولى ، الحمد والشمس
وضحيها ، وفي الثانية ، الحمد والغاشية ، وهو اختيار الشيخ في الخلاف ، وهو في
رواية ابن أبي عمير وفضالة ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) .
وقال ابن أبي عقيل : بالعكس ، وقال ابن بابويه في رسالته : في الأولى
الغاشية ، وفي الثانية الأعلى ، وقال الشيخ في النهاية والمبسوط ، وابن بابويه في كتابه
المقنع ، ومن لا يحضره الفقيه ، والمتأخر في كتابه : يقرأ في الأولى الأعلى ، وفي الثانية
والشمس وضحيها ، وهو في رواية أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي
جعفر عليه السلام ( 2 ) .
والكل جايز ، إذ هو مستحب ، والأول أكثر .
صلاة الكسوف
" قال دام ظله " : وفي رواية تجب لأخاويف السماء .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 10 حديث 4 من أبواب صلاة العيدين .
( 2 ) الوسائل باب 10 حديث 10 من أبواب صلاة العيدين .