تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
( الثالثة ) تجزي بدل الحمد في الأواخر تسبيحات أربع ، صورتها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وروي تسع ، وقيل : عشر ، وقيل : اثنا عشر ، وهو أحوط .
( الرابعة ) لو قرأ في النافلة إحدى العزائم سجد عند ذكره ، ثم يقوم فيتم ويركع ، ولو كان السجود في آخرها قام وقرأ الحمد استحبابا ، ليركع عن قراءة .
الخامس الركوع : وهو واجب في كل ركعة مرة ، إلا في الكسوف والزلزلة . وهو ركن في الصلاة ، والواجب فيه خمسة . الانحناء قدر ما تصل معه كفاه ركبتيه ، ولو عجز اقتصر عن الممكن وإلا أومأ ، والطمأنينة بقدر الذكر الواجب ، وتسبيحة واحدة كبيرة صورتها : سبحان ربي العظيم وبحمده ، أو سبحان الله ثلاثا ، ومع الضرورة تجزي الواحدة الصغيرة ( 1 ) وقيل : يجزي مطلق الذكر فيه وفي السجود ، ورفع الرأس منه ، والطمأنينة في الانتصاب . والسنة فيه : أن يكبر له رافعا يديه ، محاذيا بهما وجهه ، ثم يركع بعد
شرح
وقوله ( لأن عدد آييهما معلوم بلا خلاف ) لا استدلال فيه ( 2 ) ، لأن البسملة ، إما أن تعد من الآيات أو لا ، فعلى الثاني ، لا نقصان ، وعلى الأول ، تعد في موضع يثبت حكمها ، وهو محل النزاع . وقوله ( بلا خلاف ) وهو مجرد الدعوى ، لأن كل من لم يثبت حكمها لم ( لا خ ) يعدها آية . " قال دام ظله " : تجزي بدل الحمد في الأواخر ، تسبيحات أربع ، إلى آخره .
هامش
( 1 ) واحدة صغرى - خ . ( 2 ) يعني لا دلالة فيه على المدعي .