( ن ) وجاء في الفصل الثاني والسبعين ، من إنجيل برنابا ، عندما أخبر يسوع
تلاميذه بخيانة يهوذا ، وأنه سيسلمه ، وأنه سينصرف عن العالم :
" . . . فإني قد أتيت لأهيئ الطريق لرسول الله : الذي سيأتي بخلاص
للعالم ، ولكن احذروا أن تغشوا ، لأنه سيأتي أنبياء كذبة كثيرون ، يأخذون
كلامي وينجسون إنجيلي " !
حينئذ قال أندراوس " يا معلم ! أذكر لنا علامة لنعرفه " ، أجاب يسوع
" إنه لا يأتي في زمنكم ، بل يأتي بعدكم بعدة سنين ، حينما يبطل إنجيلي ، ولا يكاد
يوجد ثلاثون مؤمنا ، في ذلك الوقت يرحم الله العالم ، فيرسل رسوله ، الذي
تستقر على رأسه غمامة بيضاء ، يعرفه أحد مختاري الله ، وهو سيظهره للعالم
وسيأتي بقوة عظيمة على الفجار ويبيد عبادة الأصنام من العالم ، وإني أسر
بذلك ، لأنه بواسطته سيعلن ويمجد الله ويظهر صدقي ، وسينتقم الله من الذين
سيقولون إني أكبر من إنسان ، الحق أقول لكم إن القمر سيعطيه رقادا في
صباه ، ومتى كبر هو أخذه في كفيه ، فليحذر العالم أن ينبذه ، لأنه سيفتك
بعبادة الأصنام ، فإن موسى عبد الله ، قتل أكثر من ذلك كثيرا ، ولم يبق
يشوع على المدن التي أحرقوها ، وقتلوا الأطفال ، لأن القرحة المزمنة يستعمل
لها الكي ، وسيجئ بحق أجلى من سائر الأنبياء ، وسيوبخ من لا يحسن السلوك
في العالم ، وستحيي طربا أبراج مدينة آبائنا ، بعضها بعضا ، فمتى شوهد سقوط
عبادة الأصنام إلى الأرض ، واعترف بأني بشر كسائر البشر ، فالحق
أقول لكم إن نبي الله حينئذ يأتي ( 1 ) " !
( ل ) وجاء في الفصل الثاني والثمانين ، من إنجيل برنابا ، عند سؤال السامرية
المسيح عن القبلة وعن مسيا :
" . . . أجابت المرأة " إنا ننتظر مسيا ، فمتى جاء يعلمنا " أجاب يسوع
" أتعلمين أيتها المرأة ، أن مسيا لا بد أن يأتي ؟ " ، أجابت " نعم يا سيد " ،
هامش
( 1 ) راجع ص 113 من إنجيل برنابا .