( ج ) وجاء في الفصل الثاني والخمسين في إنجيل برنابا ، عند الكلام عن
يوم الدينونة وصدق الأبرار :
" . . . الحق أقول لكم متكلما من القلب ، إني أقشعر ، لأن العالم سيدعوني
إلها ، وعلى أن أقدم لأجل هذا حسابا ، لعمر الله الذي نفسي واقفة
في حضرته ، إني رجل فان كسائر الناس ، على أني وإن أقامني الله نبيا على
بيت إسرائيل ، لأجل صحة الضعفاء وإصلاح الخطاة خادم الله ، وأنتم
شهداء على هذا ، كيف أني أنكر على هؤلاء الأشرار ، الذين بعد انصرافي
من العالم سيبطلون حق إنجيلي بعمل الشيطان ، ولكني سأعود قبل النهاية ،
وسيأتي معي أخنوخ وإيليا ، ونشهد على الأشرار الذين ستكون آخرتهم
ملعونة " .
وبعد أن تكلم يسوع هكذا ، أذرف الدموع ، فبكى تلاميذه بصوت
عال ورفعوا أصواتهم قائلين " اصفح أيها الرب الإله ، وارحم خادمك الأمين "
فأجاب يسوع " آمين ! آمين ( 1 ) " .
( ء ) وجاء في الفصل الثالث والخمسين في حديث يسوع عن يوم الدينونة
ووصوله إلى موت الملائكة الأطهار :
" . . . ولما قال يسوع هذا ، صفع وجهه بكلتا يديه ، ثم ضرب الأرض برأسه ،
ولما رفع رأسه قال : " ليكن ملعونا كل من يدرج في أقوالي أني ابن الله "
فسقط التلاميذ عند هذه الكلمات كأموات ، فأنهضهم يسوع قائلا ، " لنخف
الله ، إذا أردنا أن لا نراع في ذلك اليوم ( 2 ) "
( ه ) وجاء في الفصل السبعين في إنجيل برنابا ، عندما سأل المسيح تلاميذه
ماذا يقول الناس عنه :
هامش
( 1 ) راجع ص 84 من إنجيل برنابا .
( 2 ) راجع ص 86 من إنجيل برنابا .