تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربع قرن مع العلامة الأميني — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
مطالعته الجزء السادس من كتاب " الغدير " . ومثل حسين عبد الرزاق كثيرون لا سيما في تونس ، والمغرب استبصروا وصاروا من شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) وأصبحوا دعاة لمذهب أهل البيت . سؤال : ما هي التقاريظ التي كتبت في كتاب " الغدير " ؟ الجواب : الذين قرظوا الكتاب . هم الصدارة من فطاحل العلماء والمراجع العليا الإسلامية ، منهم - على سبيل المثال - المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين البروجردي ، وآية الله العظمى السيد ميرزا عبد الهادي الشيرازي ، وآية الله السيد الصدر والد السيد موسى الصدر ، وآية الله العظمى السيد محسن الحكيم المرجع الديني الأعلى ، وآية الله الهمامي من علماء أهل السنة ، والدكتور محمد عبد الغني حسن الأديب المصري وغيرهم ممن يصعب حصرهم . زياراته لمراقد الأئمة الطاهرين : كان من عادته ( رحمه الله ) أن يقصد الزيارة وحده ، لا يرضى أن يتبعه أحد ، ومعظم زياراته تكون ليلية ، وعندما يدخل الحرم المطهر يتنكر للناس ولا يتحدث مع أي أحد مهما كان ، وكان يحفظ زيارة الجامعة الكبيرة عن ظهر قلب ، وكان يقرأ زيارة " أمين الله " باستمرار ، ويرتفع صوته بالبكاء والنحيب أثناء زيارته ، وكذا الدعاء ، لا سيما عند زيارته لمرقد الإمام سيد الشهداء الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، وقبل الشروع وقصد الزيارة يغتسل بالأغسال المستحبة ويتطهر بالوضوء ، كما أنه لا تفوته صلاة الفريضة عن أول وقتها . مع الدكتور صلاح صاوي ( 1 ) : قال الدكتور الصاوي : رأيت يوما شابا أنيقا وفي عنقه قلادة من ذهب نقش عليها صوره الإمام علي ( عليه السلام ) ، ولما كنت محبا للإمام علي ( عليه السلام ) فقد وددت أن تكون
هامش
( 1 ) الأديب الشاعر والكاتب القدير الحائز على شهادة الدكتوراه في آداب اللغة الفارسية .