ترجمة دروس اسلامية
ترجمة مجلة " درسهاي از مكتب إسلام " الناطقة باللغة الفارسية
في رحاب رحلة العلامة الأميني :
ما زالت العيون باكية على فقد مرجعها الكبير آية الله العظمى السيد محسن
الحكيم ، وإذا بناعية الحزن تكلم القلوب ، وتدمع المحاجر مرة أخرى ، لفقدها
العلامة المجاهد آية الله الأميني ( قدس سره ) .
أجل إنه يوم على آل الرسول عظيم ، حين فقدت الأمة الإسلامية بطلا من
أبطالها المجاهدين ، يوم الجمعة الثامن والعشرين من ربيع الثاني سنة تسعين
وثلاثمائة وألف وقد ناهز السبعين من عمره المبارك .
كان المغفور له العلامة الأميني من أعظم الشخصيات الإسلامية ، التي
دافعت عن الإسلام ومذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بكل شهامة
وإخلاص وفداء ، وإبداع قل نظيره في العالم الإسلامي ، وقد أدى رسالته حق
الأداء ، فكان طيلة حياته كالشمعة التي تحرق نفسها من أجل إنارة الدرب وإضاءة
الطريق للآخرين .
قل ما تجد من علماء الإسلام من كلا الفريقين - السنة والشيعة - من قدم
عطاء كعطاء العلامة الأميني ، من الخدمات العلمية الفائقة ، فالكل يركع خضوعا
أمام جهوده الجبارة لا سيما أمام كتابه العظيم وسفره الخالد القيم " الغدير " ، فكان
ربع قرن مع العلامة الأميني — صفحة 290
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٩٠