تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربع قرن مع العلامة الأميني — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ترجمة دروس اسلامية ترجمة مجلة " درسهاي از مكتب إسلام " الناطقة باللغة الفارسية في رحاب رحلة العلامة الأميني : ما زالت العيون باكية على فقد مرجعها الكبير آية الله العظمى السيد محسن الحكيم ، وإذا بناعية الحزن تكلم القلوب ، وتدمع المحاجر مرة أخرى ، لفقدها العلامة المجاهد آية الله الأميني ( قدس سره ) . أجل إنه يوم على آل الرسول عظيم ، حين فقدت الأمة الإسلامية بطلا من أبطالها المجاهدين ، يوم الجمعة الثامن والعشرين من ربيع الثاني سنة تسعين وثلاثمائة وألف وقد ناهز السبعين من عمره المبارك . كان المغفور له العلامة الأميني من أعظم الشخصيات الإسلامية ، التي دافعت عن الإسلام ومذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بكل شهامة وإخلاص وفداء ، وإبداع قل نظيره في العالم الإسلامي ، وقد أدى رسالته حق الأداء ، فكان طيلة حياته كالشمعة التي تحرق نفسها من أجل إنارة الدرب وإضاءة الطريق للآخرين . قل ما تجد من علماء الإسلام من كلا الفريقين - السنة والشيعة - من قدم عطاء كعطاء العلامة الأميني ، من الخدمات العلمية الفائقة ، فالكل يركع خضوعا أمام جهوده الجبارة لا سيما أمام كتابه العظيم وسفره الخالد القيم " الغدير " ، فكان