مسلمه لك ) ، وفى تسميته : ( هو سماكم المسلمين من
قبل ) ، ثم أحكمها بتوصية بنيه وذرياتهم ، ( ووصى بها
إبراهيم بنيه : يا بنى ان اللّه اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا
وأنتم مسلمون ) ( 65 ) ، وعلى تلك الثلاثة - الدعاء
والتسمية والتوصية - أجرى الحق تعالى مشيئته في ثبوت دينه
وكماله ، وعد بذلك في قوله جل شانه : ( وجعلها كلمه باقيه في
عقبه ) ( 66 ) . .
هامش
( 65 ) البقرة : 132 .
( 66 ) الزخرف : 28 .