تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بقي هنا أمور : الأول : انه لا ينبغي الاشكال في وثاقة سليمان بن خالد ، وذلك لما عرفت من شهادة أيوب بن نوح وشهادة الشيخ المفيد بوثاقته . ويؤيد ذلك بما ذكره النجاشي من أنه كان فقيها وجها ، فإنه إن لم يدل على التوثيق فلا محالة يدل على حسنه ، فإن الظاهر أنه يريد بذلك أنه كان وجها في الرواية ، وبما أنه راو فكان يعتمد عليه في روايته . ومن هنا يظهر أنه لا وجه لذكر ابن داود إباه في رجاله في القسم الثاني ( قسم الضعفاء ) ( 214 ) . ولا لما عن المدارك في مسألة توجيه المحتضر إلى القبلة من دعوى عدم ثبوت وثاقة سليمان بن خالد . وأما ما رواه الكشي ( 202 و 203 و 204 ) عن حمدويه ، قال : ( حدثني يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، ومحمد بن مسعود ، قال : حدثني أحمد بن منصور الخزاعي ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن ابن أبي عمير ، قال : حدثنا حماد بن عيسى ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمان بن نعيم ، وكتاب الفيض ابن المختار ، وسليمان بن خالد ، يخبرونه أن الكوفة شاغرة برجلها ، وأنه إن أمرهم . يأخذوها . فلما قرأ كتابهم رمى به ، ثم قال : ما أنا لهؤلاء بامام ، أما علموا أن صاحبهم [ يقتل ] السفياني ؟ ) . فلو سلمت دلالته على قدح في سليمان بن خالد ، فهو ضعيف بجهالة عبد الحميد بن أبي الديلم ، وعدم ثبوت وثاقته . الثاني : أن الشيخ - قدس سره - وصفه في رجاله بأبي الربيع الهلالي ، ووصفه الصدوق والبرقي بالبجلي الأقطع ، ووصفه حمدويه في الرواية الأولى