تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
عليهما فقبلنا شهادته - من أنها كانت قائمة على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - ولم نقبل تحريمه انتهى - وقريب منها ما ينقل عن ابن عمر . قالت الدكتورة : هذه اجتهادات شخصية ، ما دام أفتى بها والحالة كانت قائمة ، إذا تحريمها في عصر آخر لوجود ضرورة معينة . ثم قالت : المتعة حلال ، لأنها كانت حلالا ، لما أفتى به في عصر الرسول والصحابة واستخدام هذه الرخصة جائز . وفي مجرى الحديث مع الدكتورة سعاد ورد : ذكر أبي هريرة فسألتها وقلت : ما رأيك في أبي هريرة وكثرة أحاديثه . أجابت : أخشى أن لا أستطيع أن أدافع عن رأيي وأرجو أن تعذرني وإنه خارج عن موضوعي ، والدين من عصر الأمويين دخل في السياسة . وقلت : هل كتبت بحثا عن موضوع التربة الحسينية : قالت : إني أقول : التربة الزكية التي دفن فيها سيد الشهداء وأنا رأيت حديثا عن الرسول أنه كان يحمل معه ترابا ليسجد عليه . ونشرت عن موضوع التربة في كتابي الذي نشرته دار المعارف بمصر ( 1 ) . ثم قالت : أنا مستعدة للإجابة على أسئلة إن كانت لديك . فشكرتها كثيرا واستأذنتها وانصرفت : وإلى القارئ ما نشرته الدكتورة في كتابها ( مشهد الإمام ) عن موضوع التربة الحسينية وهذا نصه :
هامش
( 1 ) مشهد الإمام علي في النجف وما به من الهدايا والتحف .