تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
يجب أن تبحثوا عن المذاهب الإسلامية . وقلت بعد أن قدمت لسعادتها مجموعة من مطبوعاتنا في القاهرة وغيرها والمراجعات ومن ضمنها : كتاب : ( علي ومناوئوه ) : أرجو أن تطالعي هذا الكتاب وتكتبي انطباعاتك عنه . قالت : الإمام علي في القلب ، وكل حاسد منافق ، لأنه مناوئ للإمام علي . ثم قالت : مصر كانت شيعية وجامع ابن طولون جامع سني وجد فيه خمسة محاريب أربعة كتب فيها : آيات قرآنية وكتب على الباقي . لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله . ووضعت هذه المحاريب الدولة الفاطمية ، ولولا قراءتنا لكتب الفاطميين لم نكن لنعرف شيئا عن الشيعة . ورجال السنة قبل الثورة ( كانوا يتحرجوا ) من الصلاة أمام أي محراب . وجاء صلاح الدين ، وبنى مدارس وقضى على المذهب الشيعي . وقلت : ما رأيك في تحريم عمر المتعة مع أن الراغب الأصبهاني ذكر في كتابه ( المحاضرات ) رواية فقال : سأل يحيى بن أكتم شيخا من أهل البصرة فقال له بمن اقتديت في جواز المتعة . فقال : بعمر بن الخطاب ، فقال له كيف وعمر من أشد الناس فيها ! ؟ . قال نعم : صح الحديث عنه أنه صعد المنبر فقال : يا أيها الناس ، متعتان أحلهما الله ورسوله لكم وأنا أحرمها عليكم وأعاقب