تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
قالت : سافرت إلى العراق وإيران وذهبت إلى سامراء والكاظمية ، وكربلاء ، والنجف ومشهد وكتبت عن الآثار الإسلامية التي شاهدتها وكتبت شيئا لم يذكر في الآثار الإسلامية عنه في كتابي : ( مشهد الإمام علي في النجف وما به من الهدايا والتحف ) وسأقدم لك نسخة منه وقالت : شاهدت في حرم الإمام علي في النجف وفي كربلاء ( تربا يسجدون عليها ) . سألتها عن رأيها في السجود على هذه الترب ؟ ؟ أجابت : الرسول كان يستعملها وكان يضعها في قميص ويصلي عليها . وإني عندما أسافر أصحب معي التربة الحسينية في جيبي وأسجد عليها - في أوقات الصلاة . قلت : كيف رأيت مذهب الشيعة الإمامية ؟ ؟ قالت : مذهب فيه أصول ثابتة ، وهو مذهب عظيم ، وأئمته آل البيت ويكفي هذا ونحن نأخذهم وساطة إلى رسول الله . هم الشجرة العطرة . قلت : ما هي انطباعاتك عن الشيعة الإمامية ؟ قالت : دراستنا للشيعة كمذهب من مذاهب الإسلام كانت ناقصة ولم نكن نقرأ المذهب الشيعي كما يجب . ودرست مذاهب أهل السنة ، ومذهب الشيعة ولم أتعمق في دراستي لكلا المذهبين كما يجب لأن مدرس الدين لم يكن رجل دين وأنا لا أفرق بين الشيعة الإمامية من غيرها من المذاهب . وقلت : متى قرأت كتب الشيعة ؟ ؟ قالت بدأت هذه الدراسة منذ عام 1952 م وأدخل المذهب الشيعي إلى الأزهر والشيخ شلتوت وقف في المؤتمر وقال :